منتديات شباب القفيله

منتديات شباب القفيله

منتديات شباب القفيله ترحب بكم جميعا(عينك على العالم وجواز دخولك الى المستقبل)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  راسل الاارهراسل الااره  لارسال شكوى او اقتراحلارسال شكوى او اقتراح  فيس بوكفيس بوك  مركز التحميل  
ندين ونستنكر اختطاف ابناء قبيلة القفيله وال علي بن فلاح - جهم الذين اختطفتهم المليشيات الغوغائيه امسلحه من منطقة المحجزه إدارة منتديات شباب القفيله

شاطر | 
 

 مسؤول أميركي:قلقون من معارك صعدة.. ونأمل التزام حماية المدنيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدهد سبا
المراقب العام
avatar

الجنس ذكر
المشاركات : 185
نقاط : 334
تاريخ الميلاد : 20/02/1989
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: مسؤول أميركي:قلقون من معارك صعدة.. ونأمل التزام حماية المدنيين   الأحد أغسطس 16, 2009 4:04 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أعلنت واشنطن عن قلقها من الاشتباكات في شمال اليمن بين القوات اليمنية المسلحة والحوثيين، وقال مسؤول في الخارجية الأميركية لصحيفة«الشرق الأوسط»، طلب عدم نشر اسمه: «نحن قلقون من التقارير التي رأيناها عن عودة المعارك إلى منطقة صعدة في اليمن. ونحن نأمل أن يلتزم الطرفان بوقف إطلاق النار الذي كان أعلن في السنة الماضية». وأضاف المسؤول: «نأمل أن يلتزم الجانبان بمسؤولية حماية السكان المدنيين».
ووفقاً للصحيفة فأن الخارجية الأميركية طلبت، في يونيو (حزيران) الماضي، من المواطنين الأميركيين في اليمن تحاشى مناطق النشاطات الإرهابية والاشتباكات. وأشارت إلى منطقة صعدة، وقالت إن «هناك اشتباكات، من وقت لآخر منذ سنة 2004، بين حكومة اليمن والمتمردين الحوثيين». وأشارت إلى أن أجانب هوجموا في صعدة في نفس شهر يونيو (حزيران)، «لكن لم تحدد مسؤولية أي جهة، وكانت التحقيقات مستمرة في ذلك الوقت».

وفي الصيف الماضي قال تقرير وزعته الخارجية الأميركية إن من سماهم التقرير «زيديين شيعة في أقصى شمال اليمن» بدأوا تمردا ضد الحكومة بقيادة عائلة الحوثي، «الشيعية الزيدية الدينية المرموقة». وأشار التقرير إلى مقتل الشيخ حسين بدر الدين الحوثي سنة 2004 على أيدي قوات الحكومة، بعد أن أسس جمعية شبابية إسلامية تناهض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، «رغم أنه زيدي».

وأشار التقرير إلى أن عبد الملك الحوثي، الذي خلف حسين بدر الدين، اتهم حكومة علي عبد الله صالح بأنها «حليفة للأميركيين واليهود»، وأن أقلية يهودية في شمال اليمن هددت من قبل الحوثيين، ولهذا في أبريل (نيسان) سنة 2007 اضطرت حكومة اليمن إلى نقل نحو خمسين منهم إلى صنعاء. وقال التقرير إن حكومة علي عبد الله صالح «ترى أن الحوثيين يريدون تأسيس دولة زيدية دينية عاصمتها صعدة وبتأييد من إيران». وأضاف التقرير: «لكن يرى مراقبون وخبراء أن إيران ليست لها صلة بالتمرد».

وقال المسؤول في الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إنه لا بد من العودة إلى اتفاقية سنة 2007، إشارة إلى اتفاقية توسطت فيها قطر وطلبت من المتمردين نزع أسلحتهم الثقيلة، والانسحاب من المناطق التي يختبئون فيها مقابل إطلاق سراح المعتقلين، وتقديم مساعدات لإعادة بناء القرى، وتوطين اللاجئين الذين كانوا تركوا ديارهم. وإن قطر، في ذلك الوقت، عرضت تقديم مساعدات مماثلة.

وقال التقرير إن سكان اليمن كلهم مسلمون تقريبا، ومنقسمون إلى زيديين لا يؤمنون، خلافا لشيعة إيران، بعودة الإمام الغائب، وتعيش أغلبيتهم في الشمال. وإن النصف الثاني سنّة، تنتمي أغلبيتهم إلى المذهب الشافعي، وتعيش أغلبيتهم في الجنوب والشرق.

وعن العلاقات الأميركية اليمنية، قال التقرير: «بصورة عامة، ظلت طيبة. لكن من وقت لآخر تحدث خلافات، خصوصا حول العراق والنزاع العربي الإسرائيلي». وأضاف التقرير: «رحب المسؤولون الأميركيون بتأييد اليمن للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب منذ هجوم 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001. لكن، بسبب موقف اليمنيين المتردد نحو وجود قوات غربية في بلادهم، تميل الحكومة نحو تقليل صلاتها بالعسكريين والاستخباراتيين الأميركيين».

وأضاف التقرير: «رغم ذلك، تزيد الولايات المتحدة مساعداتها لليمن»، وحسب آخر أرقام، قدمت الحكومة الأميركية مساعدات سنوية إلى اليمن في حدود ثلاثين مليون دولار، بالإضافة إلى مبلغ مماثل من البنتاغون حسب التعاون العسكري بين البلدين.

جروح اليمن والعرب:

وحول الوضع المأساوي في اليمن جاءت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية في عدد اليوم الجمعة ليتناول الجروح المفتوحة حسب وصف الصحيفة، الامنية منها والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقالت الافتتاحية"جروح اليمن المفتوحة، أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً، تحتاج إلى جهد يمني غير المعتاد لمداواتها وبلسمتها، ووضع البلد المفترض أن يكون سعيداً على سكة السلامة، بما يحفظ وحدته ويسمح له بالتنفس مجدداً، في فضاءات صحية وسليمة.

جولة خلف جولة من المعارك الداخلية، التي صارت تسمى حروباً، وتُعطى لها أرقام، ولا نتيجة سوى المزيد من الضحايا، بين قتلى وجرحى ونازحين، لكأن النزوح داخل الوطن العربي صار سمة يتم التعاطي معها كأنها أمر عادي، والنازحون داخل أوطانهم صار متعذراً إحصاؤهم، لأن دوامة التهجير ومسبباته لا تتوقف.

السلطات والمعارضات، في هذا البلد العربي أو ذاك، تتفرغ للتناحر والتصارع، ويجر بعضها بعضاً إلى المزالق الخطرة، بدل أن يكون الهم الأساسي هو حماية السلم الأهلي، وتطوير المجتمعات، وزيادة جرعات التنمية والمشاركة ومواكبة العصر ومتطلباته ومتغيراته.

النظام العام والقانون والعدالة سقف يجب أن يتحرك تحته الجميع، وأياً كان الخلاف ومستواه يجب أن يبقى التعاطي السلمي هو المعيار، بدل هذا العنف والتقتيل، وبعيداً عن أي تمرد مسلح، لأن مصلحة اليمن العليا ومستقبل اليمنيين يفرضان العمل في الاتجاه الذي يؤمن المستقبل الواعد والأفضل على المستويات كافة.

إن جهود رأب الصدع الداخلي في اليمن يجب أن تتكثف لوقف النزف، والأمر نفسه ينسحب على عدد من الدول العربية التي تواجه مآزق مماثلة، تأخذها إلى ما لا تحمد عقباه، إذ يكفي هذه الأمة ما تعانيه من الاحتلالات من فلسطين إلى العراق، والفوضى المتنقلة التي باتت تضرب في غير مكان في الوطن العربي؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسؤول أميركي:قلقون من معارك صعدة.. ونأمل التزام حماية المدنيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب القفيله  :: شباب القفيله الاخبار العاجله-
انتقل الى: